سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

558

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الشديد [ ين ] ( 1 ) اللّذين حملها ، ويقول : صفوان وعائشة من الصحابة ، والمعصية عليهما ممتنعة . وأمثال هذا كثيرة ، وأكثر من الكثير لمن أراد أن يستقرئ في أحوال القوم ، وقد كان التابعون للصحابة يسلكون هذا المسلك ، ويقولون في العصاة منهم [ مثل ] ( 2 ) هذا القول ، وإنّما اتخذتهم العامّة أرباباً بعد ذلك . قال : ومن الذي ( 3 ) يجترئ على القول بأن أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) لا يجوز البراءة من أحدهم وإن أساء وعصى بعد قول الله تعالى - للذي شرّفوا برؤيته ! - : ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ) ( 4 ) ، وبعد قوله : ( قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْم عَظِيم ) ( 5 ) ، وبعد قوله : ( فَاحْكُمْ بَيْنَ النّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ) ( 6 ) ‹ 437 › إلاّ من لا فهم له ، ولا نظر معه ، ولا تمييز عنده . قال : ومن أحبّ أن ينظر اختلاف الصحابة ، وطعن بعضهم بعضاً ، وردّ بعضهم على بعض ، وما ردّ به التابعون عليهم واعترضوا به أقوالهم ، واختلاف

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الذين ) آمده است . 4 . الزمر ( 39 ) : 65 . 5 . الأنعام ( 6 ) : 15 . 6 . سورة ص ( 38 ) : 26 .